دفاتر الصمت.. ما الذي نقوله حين نتوقف عن الكلام؟
تأمل في معنى الصمت كلغة خفية تقول أكثر مما يُقال بالكلمات. تدوينة تبحث في ما نخفيه حين نختار السكوت، وفي كيف يصبح الصمت مساحة للصدق والنضج الداخلي.
أتمنى لكم رحلة ممتعة في قراءة سطوري، وفي كل مرة تزورون فيها "مِرساة"، أن تجدوا شيئاً يلهمكم ويمنحكم الثبات وسط تقلبات الحياة
نص وجداني عن الفراغ الذي يتركه الفقد، وكيف يمكن للحزن أن يكون مساحة للفهم والشفاء بدل الهروب والتجاهل. قراءة هادئة لمن يمرّ بلحظة نقص لا يعرف كيف يفسرها.
تتحدث التدوينة عن تجربة العيش في مرحلة بين الثبات واللايقين، حيث تصبح الحياة مؤقتة والضمانات شبه معدومة. تتناول التحديات النفسية لهذه المرحلة، كيف يستهلكنا اللايقين ويترك أثرًا عميقًا في روحنا، وكيف أن التعلم والنضج يتطلبان وقتًا وصبرًا.
بعد انقطاع دام قرابة 3 أشهر، أكتب عن أسباب غيابي الطويل عن المدونة.. تدوينةٌ صادقة عن التعب الإنساني، عن الأمان المفقود، وعن العودة إلى الكتابة كفعل مقاومة ناعمة، وكوسيلة لاستعادة التوازن بين الصحافة والإنسانية، بين الألم والضوء.
تغوص هذه التدوينة في قلب الصحافة كفعل إنساني، مستعرضة تجربة نقاشية متخيلة بين صحفيين حول التوازن بين الموضوعية والمشاعر، وحقيقة أن نقل الأخبار ليس مجرد وظيفة، بل مسؤولية أخلاقية وحفظ للإنسانية.
تتأمل التدوينة في الأثر العميق الذي خلّفه نظام الأسد – الأب والابن – على الوعي الجمعي في سوريا. لا تركّز على الجرائم المباشرة كالقتل والتهجير فحسب، بل تغوص في التشوّه الأخلاقي والسلوكي الذي ترسّخ في نفوس السوريين.
تدوينة على هيئة رسالة شكر صادقة ومؤثرة موجّهة لرجال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، تقديرًا لتضحياتهم البطولية في مواجهة حرائق اللاذقية وغيرها من الكوارث. النصّ لا يكتفي بوصف أفعالهم، بل يحتفي بإنسانيتهم، شهامتهم، ومسؤوليتهم الصامتة.
في هذه التدوينة، نتأمل الهوية البصرية الجديدة لسوريا كعلامة فارقة لا تختزل في الشعار، بل تمتد كتحوّل روحي وشعوري عميق. نقف عند لحظة القطيعة مع رموز الظلم والشعارات الجوفاء، لنبني على أنقاضها وعيًا جديدًا، ووطنًا يُعاد تشكيله بالأمل لا بالإنكار.
ماذا لو استيقظتِ يومًا ونسيتِ من تكونين؟ في هذه التدوينة، أشارك رحلة داخلية بعد فقدان الذاكرة، أبحث فيها عني بين تفاصيل الشام، وشغف الكتابة، وأحلامي المؤجلة. إنها ليست قصة فقد.. بل بداية لاستعادة النفس، قطعةً قطعة، بحبٍّ وصبر.
شهادة وجدانية من قلب اللجوء، ترفض اختزال معاناة اللاجئين أو مقارنتها بآلام الداخل السوري، وتؤكد أن الوجع مشترك وإن اختلفت أشكاله.
في الذكرى الأولى لاستشهاد عبد الباسط الساروت بعد سقوط الأسد، نستعيد سيرة رجل عاش الثورة بصدق، ومضى حاملًا حلم العدالة والحرية دون مساومة أو تراجع.